العقل والجسم مرآتان لعالم داخلي ثري ومتعدد الطبقات بالنسبة لكل امرأة عربية.

إن الاعتناء بصحتها وجمالها يتجاوز حدود المظهر الخارجي ليصل إلى أعماق روحها وثقافتها وتاريخها الطويل الحافل بالإنجازات والإبداع.

فمن ناحية أخرى، تعد الصحة واللياقة أمرًا أساسيّاً للحياة المتوازنة والسعادة الداخلية التي تنبع من الشعور بالقوة والثبات النفسي والعاطفي الذي ينعكس بدوره على الوجه وإشعاعه الطبيعي.

وفي المقابل، فالاهتمام بالمظهر الخارجي والحفاظ عليه لا يعني تلبية توقعات المجتمع بقدر ما هو تعبير عن حب الذات ورغبة في تقديم أفضل نسخة منها للعالم بأسره.

وبالتالي، لا يوجد تناقض حقيقي بين الاثنين بل تكامل تام بينهما يهدف إلى تحقيق أعلى مستوى ممكن من الثقة بالنفس واحترام الآخرين الذين بدورهم سيقدرونها حق تقديرها.

وبالتالي، يجب النظر إليهما كأسلوب حياة شامل وليس مجرد عادة يومية سطحية.

فهي طريقة لإحياء تراثنا الأصيل وتعزيز ارتباطنا بجذورنا الثقافية الغنية بينما نخطوا خطوات واسعة نحو مستقبل مشرق مليء بالأمل والطموحات التي تستحق كل جهد وعناية.

1 التعليقات