الهوية الوطنية في عصر التنوع: بينما يسعى مهندسو العمارة لإعادة الحياة إلى المباني القديمة، يبرز سؤال مهم: ما هي هويتنا الوطنية في عصر التنوع الاقتصادي والثقافي؟

هل نحتفظ بالقيم والتقاليد الأصيلة أم ننفتح على العالم الجديد؟

وكمهندسين معماريين، كيف يمكننا ترجمة هذا التنوع إلى تصميمات تعكس روح المجتمع وتاريخه؟

إن فهم التوازن بين الحفاظ على التراث واستقبال المستقبل هو المفتاح لبناء مدننا.

فهل سنبقى مع الزراعة العمودية أم سنتحول إلى المتاجر الذكية؟

فالحقيقة هي أن التنوع الثقافي والاقتصادي لا يعني فقدان الهوية، بل فرصة لإبرازها بشكل أقوى وأكثر ابتكارا.

1 التعليقات