الأدب والفنون هما انعكاس لروح الأمة وهويتها.

فهما يلعبان دورا محوريا في تعزيز الانتماء الوطني وغرس القيم النبيلة لدى النشء.

فالقصائد التي تغنى بحب الوطن وبجمال الطبيعة والخيال الشعري، تترك بصمة لا تمحوها السنوات.

كما أن الاهتمام بتنمية مهارات الطلاب في فن الخطابة والكتابة الإبداعية أمر ضروري لصقل شخصياتهم وترسيخ ملكتهم اللغوية وثقافتهم العامة.

وعلى الرغم من اختلاف المجتمعات والثقافات، إلا أنه يوجد دائما شيء مشترك بين الجميع وهو تقدير الجمال والفن وكل ماهو أصيل ومتوارث عبر العصور.

لذلك يجب علينا كمربيين أولياء أمور ومجتمعا مدنيا محبا للحياة، ان نستمر بدعم وتشجيع مبادرات تعليم الأطفال منذ سن مبكرة طرق مختلفة للتعبير عن ذواتهم سواء بالكلام الصريح او الرسم التشكيلي وغيرها الكثير.

لأن كل فرد لديه موهبة خاصة به وينبغي اكتشافها وصقلها حتى تزدهر.

ومن الواضح جليا مدى اهمية دور المؤسسات التربوية في ذلك بالإضافة لأهل البيت الذين يعدون اول مربّيين داعمين للمواهب المختلفة لدى اطفالهم.

وفي النهاية ستكون النتائج ايجابية بالتأكيد اذا عمل الكل معا وفق خطة مدروسة تتضمن برامج متنوعة لتلبية احتياجات جميع المواهب الموجودة داخل المجتمع المدرسي مثلا.

#مهد #التقليدي #قوة

1 Comments