إن التمسك بالقيمة الاجتماعية والثقافية للوطن هو أمر حيوي لحفظ كيانه وهويته.

فالصومال مثال مشرق على ذلك حينما وقف بشموخ أمام الاحتلال البريطاني رافضًا أي تدخل أجنبي للحفاظ على سيادته واستقلاله.

وفي عالم اليوم سريع الخطى والمعتمد تقنيًا، تبرز الحاجة الملحة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والحوسبة بكل حكمة وتبصر.

فمعظم التقدم العلمي الحديث يعتمد عليها ولا يمكن تجاهله مهما كانت المخاطر الكامنة فيها والتي قد تؤثر سلبًا علي الصحة الذهنية للمستخدمين خاصة الشباب منهم الذين هم عماد المستقبل وصناع غده المشرق بإذن الله.

لذلك فإن مزج الدروس التاريخية الثابتة بتطور الحياة العملية الرقمية المعاصرة يسعى دائمًا للأفضل وينمي مهاراته لتحقيق ذاته بتميز وتميز وطنه كذلك.

#التنميةالمستدامة #العزةوالشموخللأوطان #التفكيرالإبداعيفيالعصر_الجديد

1 التعليقات