الاختبار الحقيقي للدولة الديمقراطية هو قدرتها على تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية كرامة الإنسان بينما تعمل على تطوير اقتصاد مزدهر.

يجب النظر إلى حقوق الإنسان باعتبارها حجر الزاوية وليست عبئا زائدا عند البحث عن التقدم الاقتصادي.

وهذا يتطلب مرونة في السياسات الاقتصادية لتتواكب مع القيم المجتمعية واحترام خصوصيات الثقافية والتاريخية للدول المختلفة.

كما ينبغي لنا جميعا تقدير الجهود المبذولة في مجال تجربة المستخدم وواجهة الاستخدام لجعل حياة الناس أسهل وأكثر متعة سواء كان ذلك في تطبيقات الهاتف المحمول أم حتى طرق تقديم الطعام والرعاية لكبار السن والمرضي بحالات صحية حساسة.

وفي نهاية المطاف، فإن العلاقة الوثيقة بين النمو الاقتصادي ومعاملة الجماهير باحترام هي جوهر أي دولة ناجحة تسعي نحو مستقبل افضل.

1 التعليقات