إن التركيز الحالي للإسلام على التصدي للتصورات الخارجية المغلوطة والتشريعات الداخليّة قد يكون عقيمًا إذا لم يرافقه تحوّل داخلي عميق ومستدام.

إن صورة الإسلام كما تتشكل عالميًا مرتبطه ارتباط وثيق بما يحدث داخل المجتمعات المسلمة نفسها.

لذلك، فإن أي جهود لإعادة تشكيل الرؤى العالمية للإسلام يجب أن تبدأ بإجراء مراجعة صادقة وجذرية لممارساتنا وقيمنا المحلية أولاً.

فعلى سبيل المثال؛ بينما نسعى لعرض السلام والعدل اللذين يحث عليهما القرآن الكريم، ينبغي علينا أيضًا الاستماع بانتباه أكبر لأي أصوات محلية تنادي بالتسامح والحوار بين الثقافات المختلفة ضمن دولنا الخاصة.

إن دعوة الشباب المسلم إلى المشاركة النشطة في عملية الإصلاح الاجتماعي بدلاً من الاكتفاء بمقاومة الصور النمطية فقط ستساهم بشكل كبير في خلق واقع أفضل يمكن تصديره للعالم.

وفي النهاية، تذكروا دائما أنه عندما يعيش الناس حياة متوازنة وسعيدة وفق قيم دينهم، سيصبح الدين نفسه أكثر جاذبية لمن هم خارج نطاقه.

#الشائعة #الضحايا #أنفسنا #لأنها

1 Comments