تحديثات عربية ودولية: بين الدبلوماسية وسلامة المواطن تواجه المنطقة العربية اليوم قضايا متنوعة تتراوح بين الدبلوماسية النشطة وسعي الحكومات لمصلحة مواطنيها.

فمثلاً، تدل زيارات الوزراء الرسميين وتبادل التعازي على إمكانية حدوث انفراج دبلوماسي قد يؤدي لاستعادة السلام والثقة المتبادلة في مناطق نزاعات طويلة مثل العلاقة السعودية - الإيرانية.

وعلى الرغم من صعوبة تحقيق المصالحة الكاملة، إلّا أنّ هذه المبادرات تحمل رسالة أمل للشعبين وللمنطقة ككلّ بأنّه بالإمكان تخطي خلافات الماضي وبناء مستقبل أفضل.

وعلى مستوى داخلي داخل الدول العربية، لا ينبغي تجاهُل الدور الكبير الذي تلعبه الأنظمة لدعم شعوبِها نفسيًا وصحيًا.

فالاحتفاء بالمناسبات الاجتماعية كتلوين بيض "عيد الشَّمس" له قيمة عالية حيث يزيد من روح الانتماء والفخر الوطني لدى الأطفال والكبار كذلك ولكن يجب التأكيد هنا بأن سلامة الجمهور فوق أي تقليد ثقافي مهما بلغ عمقه الزمني!

لذلك دعونا نعيد اكتشاف جمال عاداتنا لكن بطريقة آمنة ومستدامة تراعي قواعد المكاسب الخضراء.

أمّا بالنسبة للجوانب الأخرى المتعلقة بالأمان والقانون فقد أصبح واضحًا مدى براعة المجرمين عندما يتعلق الأمر بتزييف الوثائق والهوية وهذا يستوجِب يقظة مستمرَّة من قبل مؤسسات الدولة المختصة لحماية خصوصيتها وسيادتها ضد أولئك الذين يريدون سرقة هوية الغير لتحقيق مصالح شخصية ضيقة.

وهنا يأتي دور الإعلام الحديث لإعلام الناس بهذه المخططات وخداع تلك العصابات لمنع وقوع مزيدا من الضحايا مستقبلاً.

في النهاية، تعد كل واحدة من هذه النقاط مؤشرا هاما لما يحدث خلف ستار عالمنا العربي الغالي والعظيم.

.

.

إنه وقت الفرص الجديدة والتحديات أيضًا والتي سنكون قادرين بإذن الله تعالى علي مواجهتها بشموخ وثبات وصلابه .

#لإنشاء #مدى #العراق #ثالثا #يواجه

1 التعليقات