محنة الحرية الفكرية: عندما تتحول "الحقائق" إلى سلاسل

في زمن المعلومات المتدفقة والمعرفة المتزايدة، تتضاءل مساحة السؤال والتساؤل عن الحقائق المطلقة التي تُفرض علينا.

يبدو الأمر وكأن عقولنا قد أصبحت سجناء لقوالب جاهزة، حيث يتم تحديد ما هو مقبول فكرياً وما ليس كذلك وفق أجندات خفية.

إن فرض الروايات كحقائق ثابتة دون نقاش يعكس خوفاً عميقاً من الاختلاف والجدلية، وهو دليل واضح على غياب الثقة بالنفس الجمعية وفشل المؤسسات التعليمية والإعلامية في تربيتها على النقد البناء وحوار الآراء المختلفة.

فعندما يصبح التشكيك بذاته جريمة، فإن ذلك يعني نهاية التقدم والازدهار الإنساني.

لذلك، يجب علينا أولاً أن نعترف بهذه المشكلة ونعمل جاهدين لتحرير عقولنا وأجيال المستقبل منها لتأسيس مجتمع مبني على حرية الفكر واحترامه كأساس لأي تقدم حضاري مستدام.

#تأملات #برأيك #المنطق #يسمح

1 التعليقات