المنصات الاجتماعية تثير تساؤلات حول حقيقتها.

بينما تروج للوحدة، تسرق بياناتنا وتغذي الاكتئاب والأمراض الذهنية.

كل ضغطة زر فيها هي خطوة نحو العزلة والخوف والجهل.

هل نعيش بحرية إذا كانت بيانات حياتنا مطروحة للبيع؟

أم نحن مجبرون على قبول شروط شركات التكنولوجيا العملاقة؟

لتوقف لحظة ونرى الواقع خلف الشاشات.

هل يستحق تسليم مقاليد حياتنا لهؤلاء الجبابرة الإلكترونيين؟

1 Comments