السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

.

اليوم نعيش لحظات مليئة بالمشاعر المختلطة؛ فالخبر عن سقوط ٣٣ ضحية في كارثة نهر الكونجو يُظهر هشاشة بنيتنا البشرية أمام قسوة الطبيعة وما ينتج عنها من مظاهر مؤلمة بسبب سوء التنظيم وغياب الرقابة الصحية والسلامة المهنية!

وفي مقابل تلك الصورة السوداوية، يأتي تهنئة السيدة انتصار بمناسبة عيد القيامة ليذكرنا بأن الحب والمصالحة هما أساس التعايش السلمي مهما اختلفت العقائد والمعتقدات.

ومن جانب آخر، تأكيد الدولة المصرية على دعم ثرواتها البشرية عبر رفع الإنفاق الحكومي نحو تعليم أفضل يعد علامة فارقة في طريق النمو والبناء الذي نسعى إليه منذ عقود مضت.

أما فيما يتعلق بلقاء الفريق الأفريقي ونظيره التونسي فهو يجسد رمز المنافسة الشريفة وجمالية اللعبة الجميلة لكرة القدم والتي تجمع الجميع تحت رايتها العالمية الجامعة.

أخيرا وليس آخرا.

.

.

هل تعلم عزيزي القاريء إنه حتى احتفالات "شم النسيم" شهدت طابعا عصريا فريدا بإدخال عنصر المرح والبهجة من خلال تقديم هدية رمزيّة مكونة من السمكين الشهيرين عندنا هنا وهما الفسيخ والرنجة؟

!

كل التحايا لكم أيها الأحباب وأدامكم الله ذخرا لكل خير وعطاء مبارك.

1 Comments