العودة للحياة الجديدة: بين التفاؤل والحذر

بعد أشهر طويلة من التباعد الاجتماعي والعزل المنزلي بسبب جائحة كوفيد-19، بدأت عجلة الحياة بالدوران مرة أخرى بوتيرة متزايدة.

عادت الجامعات لاستقبال طلابها، وعادت البطولات الرياضية لجماهيرها المتحمسة، وحتى القطط الصغيرة وجدت طريق عودتها إلى البيت الأبيض!

ولكن وسط هذا التفاؤل بعودة الأمور إلى سابق عهدها، يجب ألّا ننسى الدرس الذي علَّمتْناهُ الجائحة: إن حياة الإنسان ثمينة ولا تقدر بثمن.

لذلك فعلى الرغم من الرغبة الملِحَّة في لمِّ الشمل ومواصلة حياتِنا اليومية، إلا إنه يتعيّن علينا الحرصَ والحذرَ وعدم الاستهانة بخطر الفيروس المتخيّل وغير المرئي.

فعلى سبيل المثال، لقد أثبت التاريخ مراراً أن الانفتاح المفاجئ بعد فترة حجر صحي طويل يؤدي غالباً لانتشار موجة ثانية أكثر شراسة ممّا سبقه.

وهنا تأتي أهمية اتباع إجراءات السلامة الصحية والتوصيات الحكومية بخصوص ارتداء الكمامات وغسل اليدين باستمرار وغيرها من وسائل الوقاية الأخرى.

فهذه الخطوات البسيطة قد تصنع فارقاً كبيراً في الحد من انتشار العدوى والحفاظ على سلامتك وسلامة أحبائك ومن حولك.

كما أنه من الضروري اعتماد مبدأ اليقظة المستمرة ومراقبة الوضع الصحي العام أولاً بأول لاتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بتسهيل الحركة والسفر وما إلى ذلك.

فالهدف الأساسي هو ضمان عدم تعرض المجتمعات لصدمات مستقبلية أكبر جرائها لهذه المرحلة الانتقالية الحرجة.

وفي النهاية.

.

.

فلنتعلم درسا مهما من هذه التجربة الفريدة!

درسا يدعو للإدراك العميق لقيمة الوقت والصحة والثروة البشرية فوق كل اعتبار.

وليكن شعارنا دوماً: «لنعمل سوياً للحفاظ على مكتسبات الماضي والبناء نحو مستقبل مزدهر.

»

1 Comments