مصر.

.

دليل حيٌّ على التحوُّلات الاقتصادية الملهمة!

إنّ استقرار وصمود مصر يعكسان تطوراتها نحو الرخاء الاقتصادي، حيث تقدم لنا إندونيسيا مثالًا واقعيًّا على ذلك؛ فقد حققت قفزة كبيرة منذ خروجها من براثن الفقر والجوع بعد عقدين تقريبًا لتصبح اليوم خامس أكبر دولة مؤثرة عالمياً.

لا شكَّ أن ثبات وقدرة بلد عظيم كالمملكة المصرية يؤكد مكانته العربية والإقليمية الطبيعية والمتوقعة.

لنحتفل بهذا الخبر الطيب بعيداً عن أي اعتبارات سياسية داخلية، فالنجاح المصري يعني انتصار العرب جميعاً.

أما فيما يتعلق بالأخبار الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب لهذا الأسبوع فهي تدعو للفخر أيضاً.

الجائزة الدولية لوكالة تنمية الاستثمارات والتصدير المغربية خير دليل على الجهود المبذولة لاستقطاب المزيد من التدفقات المالية الخارجية وتعزيز الفرص التجارية والاستثمارية الواعدة بها والتي تدعمها المشاريع الإصلاحية الكبرى بقيادة جلالته حفظه الله ورعاه.

كذلك اتفاق شراكتنا الجديدة مع قطاع التعليم العالي والمجمع الشريف للفوسفاط لدعم الابتكار ودفع عجلة التنمية بما قيمته مليار درهم مغربي ستعود بالنفع بلا ريب على مختلف شرائح المجتمع.

وفي محاولة أخرى لحسن تدبير المجال العام الحضري، بادرت السلطات المحلية بفاس لإعادة هيكلة وتنظيم استعمال الملك العمومي وفق أسس قانونية شفافة وعادلة تحفظ حقوق الجميع وتساهم في خلق فضاء عام متوازن وسليم اجتماعياً.

هذه الأحداث وغيرها الكثير تؤشر باتجاه واحد وهو حرص حكامنا الأعزاء على رسم مستقبل زاهر لشعبنا الكريم يقوم على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بمشيئة العزيز القدير.

أخيرا وليس آخراً، لمن يرنو لسوق العمل وينشد موقع الريادة فيه، يتوجب عليه امتلاك عدة مهنية متنوعة كتلك الواردة أعلاه كالمهارات الرقمية والفنية ولغات التواصل وفنون القيادة والإبداع وحلول النزاعات وغيرها مما يفتح له الآفاق الرحبة ويضمن له مكان الصدارة دوما وأنّى كانت مسيراته المهنية.

فلنتسلح بالعلم والمعرفة ونعمل بروح الفريق الواحد ساعيين دومًا لتجويد الذات لما فيه الخير لكل فرد منا ولكافة المجتمعات البشرية جمعاء.

انتهى والله ولي الأمر وهو الهادي سواء السبيل.

#والمواقع #الوظيفي #الأكاديمي #المنافسة

1 Comments