الصحة النفسية هي جانب حيوي غالبًا ما يُنسى وسط المناقشات المتعلقة بالصحة البدنية.

إن العقل الصحي لا يقل أهمية عن الجسم السليم، وقد يكون له تأثير أكبر بكثير على نوعية الحياة.

هل سمعت يومًا عبارة "العقل السليم في الجسم السليم"؟

بينما تحمل هذه العبارة بعض الصحة، إلا أنها ليست الصورة الكاملة.

فالجسد والعقل مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، ويمكن لكل منهما التأثير بشدة على الآخر.

قد يعاني الأشخاص المصابون بحالات صحية مزمنة جسديًا أيضًا من مشاكل تتعلق بصحتهم النفسية.

وعلى العكس من ذلك، فإن أولئك الذين يواجهون تحديات عاطفية ونفسية قد يعانون من آثار ضائرة على صحتهم الجسدية.

لذلك، من الضروري الاهتمام بنفس الدرجة بكلٍ من صحتنا الجسدية والنفسية.

وهذا يعني الاعتناء بأنفسنا جيداً، والسعي للحصول على مساعدة متخصصة عند الحاجة إليها، وبناء علاقات اجتماعية داعمة، وإيجاد طرائق للتحكم في مستويات التوتر والاسترخاء.

كما أنه من الأساسي خلق بيئة تشجع فيها المجتمع الحديث والعصر الرقمي والانخراط الاجتماعي (مثل وسائل التواصل الاجتماعي) الصحة والمساعدة الذاتية بدلاً من الضغط والقلق.

بعد كل شيء، كما يقول المثل القديم "العافية خير من الغنى".

فلنفكر مليًّا فيما يقدمه لنا عالم الطب وأساليب العلاج وليكن تركيزنا دائمًا موجهًا نحو تحقيق حياة أفضل وصحية وسعيدة!

1 التعليقات