الذكاء الاصطناعي في التعليم: مستقبل واعد أم تهديد للإنسانية؟

إن اندفاعنا نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم يعرضنا لخطر فقدان جوهر العملية التربوية؛ فهل يمكن لنظام آلي أن يفهم حاجات الطالب النفسية والعاطفية كما يفعل المعلم البشري؟

وهل يستطيع أن يلهم ويحفز الطلاب بنفس الطريقة التي تفعلها الرابطة الإنسانية القائمة على الفهم المتبادل والمعرفة المشتركة؟

قد يقدم الذكاء الاصطناعي حلولاً مبتكرة ومبتكرة لبعض التحديات التعليمية، ولكنه بالتأكيد لن يستطيع أبداً أن يحاكي العمق الإنساني للعلاقة بين المعلم والطالب.

فهناك حاجز غير مرئي ولكن عميق للغاية وهو الحاجة الملحة للتواصل البشري والحنان والشعور بالأمان والرعاية والذي غالباً ما يتم توفيرها عبر العلاقات الحميمة والقريبة داخل الفصل الدراسي بقيادة معلمين مبدعين وشخصيين.

وعلى الرغم من القدرات الضخمة لهذا المجال الواسع إلا انني ارى انه اذا لم يكن هنالك نظام هجين يمكن فيه الجمع بين فوائد التكنولوجيا الحديثه وبين دور الانسان الأساسي فسيكون البديل مؤشر علي بداية نهاية مفهوم التدريس الحقيقي .

لذلك علينا دائما ابقاء تركيز أولوياتنا حول رفاهية طلابنا وسعادة لهم أثناء رحلت تعليميه مليئه بالإلهامات الجديده!

#والاستقامة #رمز #الثقافية #وإفادة #التقليدية

1 التعليقات