إدارة الوقت والنفس: مفتاح النجاح للنساء العاملات هل سبق وتساءلت كيف تحقق النساء العاملات توازناً بين حياتهن المهنية والشخصية؟

يبدو الأمر صعباً، لكن الحقيقة أنه يتعلق أساسياً بكيفية إدارتنا لوقتنا ومدى اهتمامنا بصحتنا النفسية والبدنية.

دعونا نفكر سوياً.

.

.

ما رأيك عزيزتي القارئة بأن تبدأ المرآة يومها بتحديد الأولويات بشكل دقيق؟

تخيلي معي امرأة تستيقظ مبكراً وتخطط ليومها بدقة وفق أولوياتها المهنية والعائلية - بدءاً من اللقاء الهام في العمل وحتى موعد تنظيف الأسنان لأطفالها الصباحي!

بهذه الطريقة فقط يمكننا أن نضمن عدم التقليل من أي جانب مهم في حياتنا وأن نحافظ أيضاً على سلامتها النفسي الذي يعتبر عاملاً رئيسياً لتحقيق الانجاز والاستقرار الداخلي الذي ينعكس ايجابياً على أدائها العام وعلى حياة اسرتها كذلك .

بالاضافة لذلك ، لا تهملن الجانب الرياضي للتغذيه والصحه حيث ان الجسم السليم يؤثر بشكل مباشر علي ادراك العقل وقدرته علي اتخاذ القرارت الصحيحه وبالتالي تحقيق المزيد من الكفاءه والقدره علي ادارة امور العمل والمواقف اليوميه التي نواجهها باستمرار .

إن إدارة الوقت ليست مجرد وضع قائمة بالأعمال الواجب القيام بها وترتيبها حسب أهميتها فحسب ؛بل هي ايضاً القدره علي التنظيم الذاتي واخذ قسط مناسب ومريح للنفس مما يساعد علي زيادة الشعور بالسعادة ومن ثَم تحسين الاداء والكفاءه باختلاف المجالات .

وفي النهاية اعتقد انه لمن الضروري جداً ان تدرك المراة اهمية تطوير ذاتها دائما بما يتناسب وطموحاتها واسلوب حياتها وذلك لحماية رصيدها العقلي والمعرفي لمواجهة متطلبات مستقبل اكثر تحدياً وتعقيداً.

فلنبدا رحلتنا نحو اداره افضل لحيواتنا ولنتذكر دوما بان "الوقت ذهبا" وان كل ثانيه تمر علينا هي فرصه سانحه اما لانتاجها بشيء مبتكر او لاضاعتها بلا فائده !

#وفي

1 Comments