ما الذي يجعلنا ننظر إلى فكر الآخرين ونقيم تناسقه الشكلي قبل أن نحاول فهم جوهره وتطبيق قيمه الإنسانية؟

لماذا نحصر ديننا ومبادئنا في كتب ومجلدات مهملة ولا نسعى لتجسيدها في سلوكياتنا اليومية؟

إن كان الدين مجرد نص مكتوب بلا فعل، فهل نستطيع حينها القول بأننا نفهمه حتى لو قرأناه ألف مرة؟

أم أن التطبيق العملي للمبادئ الدينية هو المعيار الأساسي لفهمها ومعرفة تأثيراتها العميقة على الذات والمجتمع ككل؟

إن الانشغال بمظهر الأشياء وشكلها وحدود تخصصاتها الضيقة قد يحجب عنا جوهر الأمور وعلاقتها بكل جوانب وجودنا.

.

.

ربما حان الوقت لإعادة تقييم منهجيتنا في التعامل مع الأفكار والعقلية المغلقة تجاه منظور شامل ومتكامل للحياة والدين والإنسان.

#111 #نقدر #نغلق #174 #حققا

1 Comments