الإنسان الآلي.

.

مراقب أم مرشد؟

الثورة الرقمية تُعيد تعريف حدود العلاقة بين الإنسان والآلة.

بينما نحذر من مخاطر العزلة الناتجة عن اعتمادنا الزائد على الكائنات الرقمية، علينا أيضاً أن نفكر في الدور الجديد الذي قد يلعبه الذكاء الاصطناعي كـ "مرشد".

فهل يمكن للذكاء الاصطناعي تحويل نفسه من أداة رصد وتقييم إلى مدرب ومعلم يدعم نمو العلاقات الإنسانية؟

فلنفترض مستقبلًا حيث يستخدم الطلاب روبوتات ذكية كمساعدين تعليميين.

لن يتم تقييم أدائهم فقط، بل سيتم توجيههم وتشجيعهم على تطوير مهارات التواصل والتعاون في العالم الافتراضي.

هذا التحول يتطلب رؤية أخلاقية واضحة لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي لصالح تعزيز الروابط الاجتماعية بدلًا من تفكيكها.

1 Kommentare