قوة العزم والتدريب الذاتي في النجاح الأكاديمي: هل صحيح أن الذكاء ليس كل شيء؟

إن الاعتقاد بأن النجاح الأكاديمي مرتبط بالذكاء فقط هو مفهوم خاطئ ومحدود.

فالعديد من الدراسات العلمية تؤكد دور العادات العملية والدؤوبة والاستمرارية في تحقيق النتائج المرجوة.

إن التركيز على تطوير المهارات الشخصية كالقدرة على تنظيم الوقت وصنع القرارات الصحيحة له تأثير أكبر بكثير من مجرد امتلاك موهبة فطرية.

لذلك يجب علينا إعادة النظر في طريقتنا لتقييم قدرات طلابنا وتشجيعهم على صقل هذه الصفات الأساسية بدلاً من الاختزال في قياس معدلات الذكاء وحدها.

هذا سيساعد بلا شك في تخفيف الضغط عن الطالب وتمكينهم من استثمار جهدهم وطاقاتهم بما هو مفيد لهم ولمستقبلهم المهني أيضاً.

وفي نفس السياق، تعد التجارب الفريدة والحكم المستخلصة منها مصدر إلهام لنا جميعا بغض النظر عن مجال اهتمامنا سواء كان رياضيا أم اجتماعيا وحتى اقتصاديا كتلك المتعلقة بسوق البتكوين وغيرها.

فهناك دائما ما يمكن اكتسابه وتعلمه ممن سبقونا طريق النجاح مهما اختلف المجال.

كذلك الأمر بالنسبة لتجارب الآخرين الحياتية والعبر التي يستخلصونها منها والتي بدورها ستكون غذاء للعقول الطموحة.

فعلى سبيل المثال، دراسة حياة لاعب الكرة السعودي المعروف ياسر القحطاني تعلمنا قيمة الاجتهاد والصبر لتحقيق الأحلام بعيدا عن الاعتماد الكلي على القدرات الأولية للفرد.

وفي نهاية المطاف، تبقى الرسائل والقيم الإنسانية السمحة هي جوهر نجاحنا الحقيقي والذي يترك أثر طيب لدى الجميع بعد رحيلنا عن الدنيا.

وفي حين أنه من الطبيعي القلق حيال مصير مدخراتنا المالية خصوصا خلال فترة سفر طويلة خارج البلاد، إلا أن هناك عددا من الخطوات العملية المبسطة لمن أراد خفض تكاليف سفره وجولاته العالمية بدءا بالاختيارات المدروسة للمواعيد وزمن الرحلات مروراً بخدمة التدبير الذاتي لاستخراج التصاريح اللازمة وانتهاء باستكشاف أفضل العروض المغرية للتنقل والسكن المناسبين ضمن نطاق المعقول.

وختاما، ثمة فرصة سانحة لإعادة تعريف معنى التعليم الناجح بحيث يصبح شاملا لكل جوانبه وليس مختصرا في جانب واحد فقط.

ومن هنا تنبع الحاجة الملحة لأن نعيد رسم خارطة منهجنا التعليمي لنواكب روح العصر المتجددة دوماً.

[النهاية]

#المال #التداول #المدى #تذاكر #المؤثرة

1 التعليقات