"إن مفهوم 'الترويض' كما ورد في النص الثاني يشير إلى عملية تحديد السلطة والهيمنة الثقافية عبر الزمن.

ولكن ماذا لو عكسنا منظورنا ونظرنا إليه باعتباره فرصة لإعادة تعريف الهوية الوطنية والثبات أمام الضغوط الخارجية؟

ربما يكون الوقت مناسباً الآن لتعزيز فهم أعمق لجذورنا ولغتنا، وذلك من خلال حوسبة اللغة العربية واعتمادها في ترميز البرامج.

فهذه الخطوة ليست فقط وسيلة لتدريس علوم الحاسب بشكل أفضل، وإنما أيضاً طريقة لاستعادة جزء هام من تراثنا الثقافي والتاريخي.

"

1 Comments