في عالم اليوم، يبدو أن المؤسسات الراسخة ليست سوى عائق أمام الابتكار والتطور.

إن محاولة التطوير التدريجي لهذه المؤسسات قد لا تكون كافية؛ فالتقدم الحقيقي يأتي فقط عبر تحديات جذرية وإعادة تصور كاملة للمؤسسات بما يتناسب مع متطلبات العصر الحديث.

إن تبني نهجا ثوريا يعتمد على الإبداع والتجديد أكثر فعالية بكثير من الاقتصار علي الإصلاح الجزئي الذي غالبا ما يؤدي للاحتفاظ بالقوانين والتوجيهات الضيقة للفكر البالي .

بالنسبة للإسلام والثقافة الاسلامية ، فإن التركيز فقط على الماضي والحفاظ عليه بدلا من الانفتاح للتغير ومواكبة التطور العلمي والفلسفي أمر مهم .

الدين ديناميكي ومتغير ويمكن تفسيره وفق السياقات المختلفة .

وبالنظر للممارسات التاريخية كالعادات الاجتماعية مثلا والتي كانت موجودة بسبب ظروف زمان ومكان مختلف لن يعد منطقي المحافظة عليها اليوم بنفس الطريقة وبدون أي اعتبار للعوامل الأخرى المؤثرة مثل العلم والديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها مما جعل فهم الناس للدين اكثر عمقا واتساعا.

كما انه لاتوجد حاجة لاستخدام مفاهيم مثل "النظام العالمي الجديد"، حيث أن مصطلح السياده ليس مرتبط بوجود دول ذات سلطة مطلقه ولكن بمشاركة جميع الدول والشعوب لتحقيق التعاون الدولي واحترام الحقوق الانسانية.

وبالتالي، فان التعامل بتلك المصطلحات الخادعه لن يساعد بشيء ولكنه يزيد التشوش والصراع الداخلي والخارجي .

#واقعها #قوى #كشيء #فهل

1 Comments