"في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، أصبحنا نرى كيف تتجاوز شركات التكنولوجيا بعض الدول في تأثيرها وقوتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية أيضاً!

لكن هل هذا يعني ضمنياً بأن هناك حاجة لإعادة تعريف مفهوم 'السلطة' و'الحكومة' بما يتناسب مع الواقع الجديد الذي فرضه عالم البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والروبوتات المتقدمة وغيرها من مظاهر الثورة الصناعية الرابعة التي غيرت قواعد اللعبة تماماً؟

".

هذه القضية تثير أسئلة مهمة حول مستقبل السيادة الوطنية ودور المؤسسات الرسمية أمام قوة القطاعات الخاصة العالمية والتي قد تمتلك موارد أكبر وأكثر مرونة مما لدى العديد من حكومات العالم اليوم.

"

#التقنية #تعتبر #الكبرى #للحرية

1 التعليقات