إعادة تشكيل الصورة الذهنية.

.

مفتاح النجاح إن القدرة على التحكم في الأفكار وتصور المستقبل بإيجابية عامل أساسي للتطور والإبداع؛ فالتركيز على الحلول بدلا عن المشكلات هو بداية الطريق نحو تحقيق الذات.

ويمكن تطبيق نفس النهج عند إنشاء المحتوى الرقمي، إذ ينبغي معرفة الجمهور المستهدف وفهم احتياجاته لرسم صورة ذهنية قادرة على جذب انتباهه وتحفيزه لاتخاذ خطوات عملية تحقق النتائج المرجوة منه.

وعلى صعيد آخر، يعدّ الوعي بـ"دروس الماضي" أساس متين لاستنباط أفضل الحلول للمشاكل الحالية والمتوقعة مستقبلاً، ومن الأمثلة البارزة هنا التجربة المصرية المريرة بعد أحداث يناير/يناير ٢٠١٣ وما تلاها من مؤامرات تستهدف زعزعة الاستقرار السياسي والاقتصادي للدولة المصرية باستخدام وسائل متعددة منها الهجرة الجماعية للاجئين والدعم اللوجستي للجماعات المتشددة المجاورين لحدود الوطن العربي.

وبالتالي يجب الاستعداد الدائم لهذه السيناريوهات المتغيرة باستمرار للحفاظ على سلامة المجتمع واستقراره.

أما بالنسبة لدراسات الجدوى فلابد وأن تراعي كافة العوامل المتعلقة بالسوق والفئة العمرية ونمط الحياة إضافة للعناصر المالية لإعطاء تصور واقعي يعتمد عليه صناع القرار حال تنفيذ أي مشروع قومي كبير.

ختاما.

.

.

تبقى الرؤية الواضحة والصورة الغير مشوهة للمستقبل هي مصدر قوة لأصحاب المشاريع والكيانات المختلفة لمواصلة مسيرة النمو والتوسع مهما كانت الظروف الخارجية.

#بساعة

1 Comments