رحلة الحياة بعد الأربعين.

.

حكمة وخبرة جديدة!

مع تقدم العمر، يصبح لدينا فهم مختلف للعالم وللذات.

نتعلم تقدير الأمور الصغيرة ونركز اهتمامنا على ما يهم حقاً.

صحتنا هي أولويتنا الأولى، فنبدأ بتخصيص المزيد من الوقت لرعايتها وتحسين نمط حياتنا.

نتغير اجتماعياً، مفضلين السلام الداخلي والأحاديث الهادفة عوضاً عن الزيارات الاجتماعية اليومية المرهقة.

نفضل الرسائل النصية كمصدر رئيسي لاتصالاتنا اليومية لأنها تسمح لنا بالتعبير بحرية وفي أي وقت يناسب مزاجيتنا المتغيرة باستمرار.

كما نقضي وقتا طويلا في التأمل والتخطيط لمستقبلنا واستشراف القرارات المؤثرة في حياتنا.

نوجه طاقتنا نحو خدمة المجتمع ومساعدة الآخرين بما يتناسب معنا ومع ظروفنا الصحية والنفسية.

نحمي سلامتكم العقلي بمقاومة الغضب والصمت حين نشعر بالإزعاج والرغبة بالتحدث بصوت عالٍ.

ومع ازدياد تجربتنا الحياتية، نشعر براحة أكبر تجاه ذاتنا واحتراما لها وللحظات التي نبقيها داخل قلوبنا ولم نخبرها لاحد قط.

نتقبل مصائرنا سواء كانت ايجابية ام سلبية لان هذا جزء مهم جدا لفهم ماهيتي كوني بشراً وليس سوى بشر.

نحاول دائما اسعاد اهلنا وكبار السن منا تعبيرا عن امتناننا لهم وعلى تعليمهم القيم الجميلة منذ نعومة اظافرنا وحتى يومنا الحالي.

نستمد قوتنا وهدوء اعصابنا من وحدتنا وصفاء الذهن بعيدا عن ضوضاء العالم الخارجية.

واخيرا، نصبح اكثر قرارا وحكمة عندما يتعلق الامر بحياة الانسان الشخصية وفهم احتياجاته ومتطلباته لتكملة مشواره بالشكل اللائق به وبما حققه سابقا وبذلك يدفع اولاده وزوجته بأمان وثقة مستمرة.

ختاماً، ان عمر الانسان الواحد عبارة عن مجموعة متعاقبة من المراحل المتنوعة والمتداخلة احيانا والتي تعتبر دروس قيمة يجب اكمالها بحكمة وعزم.

1 Comments