إنّ التعاطِيَ مع الأمور الدينيَّة أمرٌ يجب ألَّا يكون اعتباطيًا ولا جامدا.

.

فهو يتطلَّب فهم السياقات التاريخيِّـة والاجتماعيِّــة التي ظهر فيها الحكم الشرعي الأصلُ، ثم دراسة الواقع الحالي لتطبيق الأحكام بطريقة تخدم مصالح الناس وتتوافق مع روح القانون الأصلي.

فالفتاوى ليست قوالبا ثابتة لكل زمان ومكان، وإنما هي اجتهادات بشرية قابلة للنقد والمراجعة وفق تغير الزمان والمكان والعادات الاجتماعية والقوانين الوضعية وما يستجد من علوم ومعارف جديدة.

وهذا ينطبق أيضًا على المجال الطبِّي والإرشادي الصحي، فالتقدم العلمي والمعلومات الطبية الجديدة تتغير باستمرار مما يجعل المعلومات القديمة بحاجة لإعادة النظر والتقييم الدائم حتى تبقى فعالة وذات جدوى عملية.

لذلك فإن الانفتاح العقلي والمرونة في الفهم هما مفتاح النجاح في كلا العالمين الدين والعلم.

#طبيعية #التفكير #يصعب #كامنة #وهي

1 Comments