هل نحن مجرد بيادق في لعبة التاريخ؟

يقول البعض إن التاريخ يُكتب بواسطة المنتصرين، وأن الحقائق تُلف وتُمحو لتلائم روايات القوة.

إذا كان هذا صحيحًا، فما موقعنا نحن اليوم في صفحة الزمن هذه؟

هل نقبل بدور المتفرجين في مسرحية عالمية حيث تتحرك الكواليس خلف ستار سميك من الوهم والتحريف؟

أم آن الآوان لأن نبدأ بكتابة صفحات تاريخنا بأنفسنا، ولو كانت سطورًا صغيرة تساؤلية على هامش الأحداث الجارية؟

فالواقع لا يتغير إلا عندما نشارك فيه بصوتٍ عالٍ، ولا يمكن لأحد أن يحكي قصتنا أفضل مما نفعلها بأنفسنا.

فلنبدأ إذَنْ بسؤال واحد بسيط: ماذا لو كانت كتابة التاريخ ليست فقط امتياز الأقوياء، وإنما مسؤوليتنا الجماعية نحو فهم حاضرنا ومستقبلنا أيضًا!

1 التعليقات