هل يمكننا ربط سجلات الفشل الماضية بالنجاحات المستقبلية؟

إنها نقطة جدلية تستحق التأمل.

عند النظر إلى مشاريع طموحة لم تتحقق، كالخطة المذكورة لبناء نظام مترو ضخم وملاجئ نووية في بغداد، نجد أنها تحمل دروساً قيمة حول المرونة والعزم.

فشلت تلك المشاريع لأسباب مختلفة، لكن الدروس المستخلصة منها ساهمت بلا شك في تشكيل نهج مختلف لإدارة المخاطر واتخاذ القرارات المؤثرة.

وبالمثل، عندما ننظر إلى حالة أوكرانيا ونسبة خروج الجنود الروس من الخدمة بسبب الإصابات والإعاقات الناجمة عن العدوان الروسي، لا يمكن تجاهل الأثر النفسي الذي يخلفه هذا الواقع على المجتمع وعلى أولئك الذين تركوا خلفهم عائلاتهم وعملهم وحياتهم الطبيعية للمشاركة فيما يعتبرونه واجب وطني وديني لحماية حدود بلدهم ضد عدو خارجي ظالم!

وفي حين تحتفل المملكة العربية السعودية بإنجازاتها الاقتصادية الملفتة ضمن رؤية ٢٠٣٠، وخاصة زيادة نسبة الاستثمار الأجنبي المباشر في الناتج المحلي الإجمالي، إلا إنه يجدر بنا تسليط الضوء أيضًا على الآثار الاجتماعية لهذه السياسات الجديدة والتي تشمل جذب المواهب والكفاءات الخارجية التي قد تنافس أبناء الوطن الأصليين في سوق عمل متزايد التنافسية.

وأخيرًا وليس آخرًا، بينما نحزن لما حدث مؤخرًا في كندا نتيجة اصطدام سيارة بالحشود أثناء احتفالات شعبية، يجب علينا أن نسأل أنفسنا كم مرة سنظل نتعامل مع تهديدات الأمن العام باعتبارها أمراً مفروضًا بدلاً من اتخاذ تدابير وقائية صارمه قبل وقوع أي كارثة مشابهة مستقبلا؟

.

كل ما سبق يدعو للبحث عن حلول مبتكرة تجمع بين خبرات الماضي وتقنيات المستقبل لتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور بما يحفظ سلامتنا ويعزز رفاهيتنا الجماعية والفردية.

#الجمع #والفرص #تحليل #نعكس

1 التعليقات