في عالم اليوم سريع التغير، أصبح التكامل بين التقنية والتدريس أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وفي حين قد تبدو بعض جوانب هذا الاتجاه مشجعة، إلا أنه هناك خطر يتمثل في فقدان العنصر البشري الأساسي في عملية التعليم.

فتخيل عالماً يتم فيه الاعتماد فقط على الآلات والروبوتات لمعرفة كل شيء!

إن مثل هذا السيناريو ليس بعيد الاحتمال.

ومن الضروري بالنسبة للمدرسين والمؤسسات التعليمية التأكيد على قيمة التواصل البشري والدور الحيوي للمعلمين في تنمية الطلاب.

يجب علينا التأكد من عدم السماح للتكنولوجيا باحتلال مكانة أكبر مما تستحق، وأن نتعامل معها كوسيلة تعزيز وليست بديلا لمساحة الفصل الدراسي وحضور معلمينا.

1 Comments