هل كلمة "بوصلة" مجاز أم حقيقة؟

تُستخدم الكلمة الاصطلاحية "بوصلة" لوصف شيء يوجهنا ويوضح طريقنا في الحياة.

لكن هل هي بالفعل كذلك؟

إذا اعتبرناها حرفياً، فالبوصلة أداة مادية تشير باتجاه الشمال المغناطيسي.

أما المجازية فتكون حين نقول إن شخصاً ما يعمل كـ"بوصلتنا الأخلاقية"، أي يرشد أخلاقياتنا وقيمنا الأساسية.

وهنا تنشأ المفارقة: بوصلتنا المادية ثابتة نسبياً، بينما أولويات واتجاهات حياتنا قابلة للتغيّر باستمرار بناءً على خبراتنا وصراعاتنا الداخلية والخارجية.

وهذا يقودنا للسؤال التالي.

.

ما الذي نعتبره حقاً "بوصلتنا" في الحياة الحديثة المعقدة؟

هل هو تراث عائلي تقليدي أم رؤية مستقبلية مبتكرة؟

وهل هناك فرق جذري بين هذين الخيارين؟

دعونا نستكشف سوياً دور الاختيارات الفردية والجماعية في تشكيل "البوصلات" المتغيرة باستمرار والتي توجه مسارات وجودنا الآدمية الفريدة.

شاركوا برأيَكم، وماذا تعتبرونه انتُم "بوصلتكُم" الشخصية والعقلية لهذه المرحلة العمرية تحديداً!

#والإيثار #صفات #يومية

1 تبصرے