في عالم اليوم المعوَّل على العلم كدعامة للمجتمع الحديث ودوره الرئيسي في تحديد مصائر الأمم والشعوب؛ يصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى مراقبة مسيرة العلماء ورجالات الفكر الذين يحملون راية طلب العلم ومعرفته ونشره بين الناس.

لكن ماذا لو انقلبت هذه المسيرة رأساً على عقب وانحرفت نحو مطامع شخصية بعيدا عن خدمة المجتمع والإنسانية جمعاء ؟

حينها سيكون الضرر أكبر بكثير مما كنا نظنه سابقاً .

لذلك وجب علينا دائما التنبه لهذه المخاطر ومراقبة سيرورة الأحداث حتى لا نجد أنفسنا غارقين وسط بحر مظلم لا نهاية له!

1 Comments