إحياء سنة النبي ﷺ طريق للإيمان والقبول عند الله؛ لأن اتباع هديه واجبٌ وليس اختياريّاً حسب الآية الكريمة: {قُلْ أَطِيعُوا ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ.

.

.

[٣٢](https://quran.

com/3/32)} [آل عمران:32].

وفي حديثٍ قدسي يقول رسول الله ﷺ : «مَنْ سَرَّهُ أن يُحبه اللهُ ورسوله فلْيسْرَعْ فيما هو فيه» رواه ابن عساكر وصححه الألباني.

وهذه سنة نبينا محمد ﷺ خير دليل لنا للتميز واتِّبَاع منهج الحق والرشاد.

أما بالنسبة للسعوديين الذين يساعدون المجتمع العالمي ضد وباء الكوفيد فقد أظهروا روح التعاون والتكاتف الحميدة والتي تعد مثال يحتذي به الآخرين.

إن دعم المملكة العربية السعودية لهذه القضية العالمية يؤكد دورها القيادي في خدمة البشرية جمعاء وأنها دائما سباقة بالأعمال الخيرية والإنسانية.

وعلى المستوى الفردي أيضاً، ينبغي عدم التقيد بخيار مهني واحد منذ بداية الحياة العملية وإنما الاستمرار بتطوير القدرات والمعارف لاغتنام المزيد من الفرص المستقبلية بما فيها تغيير المجال تماماً.

فالعمر أمام المرء طويل ولا حاجة للاستسلام لفكرة واحدة فقط.

فتوسع دائرة الاهتمام والاختصاصات الجديدة ستكون عاملاً مساعداً لصنع نجاح أكبر وإشباعات ذاتية أعلى.

#بالتجارب

1 Comments