أخبار العالم: تحديات وأمل

**اليمن.

.

إنكار المشاركة في الحرب البرية:

في تصريح رسمي، نفى مسؤول إماراتي رفيع المستوى وجود أي مفاوضات مع واشنطن بشأن شن عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين في اليمن.

وجاء ذلك وسط مخاوف دولية متصاعدة من احتمال توسع نطاق الصراع وانجراره نحو حرب إقليمية شاملة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.

وفي الوقت ذاته، فإن عدم مشاركة أبو ظبي في مثل هذه العمليات العسكرية لا يعني بالضرورة أنها لا تلعب دوراً خلف الكواليس؛ فقد يكون تأثيرها السياسي والدبلوماسي الكبير سبباً قوياً يدفع نحو مزيدٍ من الدعم اللوجستي والمعلوماتي للعناصر المتحالفة معه في الداخل اليمني.

**غزّة.

.

ساعة الحقيقة قد اقتربت!

مع دخول القطاع شهره الثاني تحت وطأة الحصار الخانق ونقص المواد الأساسية والموارد الغذائية والدوائية اللازمة لاستمرار الحياة البشرية الطبيعية هناك، حذرت مصادر موالية للحكومة الإسرائيلية العاملة جنبا إلى جنب مع جيش الاحتلال بأن مخازن المساعدات الموجودة حاليا لن تكفي إلا لمدة شهر واحد مقبل!

وهذا يجعل وضع السكان المدنيين محفوف بالمخاطر أكثر فأكثر كل يوم يمضي دون تدخل خارجي فعال لوقف نزيف الدم والعنف ومعاناة الناس اليومية المزمنة نتيجة لهذا الواقع المرير المفروض عليهم منذ عقود طويلة مضت ولا يبدو أنه سيكون نهاية له قريبا بسبب عوامل سياسية خارجية وتعصب قومي داخليا لدى كلا الطرفين المتصارعين فيما بينهما.

**كرة القدم.

.

صراع الجذور:

بعد جدل طويل وشائعات كثيرة حول مستقبل لاعب خط الوسط الواعد لامين جمال (لامين يامال) وما إذا سينتقل نهائيّا لإرتداء قميص منتخب بلاده الأصلية المغرب أم سيختار التجنس بالجنسية الثانية وتمثيل المنتخب الوطني لإسبانيا التي ولد وعاش وترعرع عليها محترفاً ضمن صفوف نادي برشلونه أحد أكبر النوادي الأوروبية العريقة والتي تعتبر بوابة أساسية للاعبين العرب والأجانب لبلوغ مجدهم العالمي.

.

.

اختارت الجماهير الرياضية العاشقة لهذه الشخصية الشابة المثيرة للجدل متابعة أدائه الملفت للنظر طيلة الموسم الرياضي الأخير والذي جعل منه حديث الساعة وصاحب أعلى نسبة تسجيل للأهداف خلال مباراة واحدة بتاريخ الدوري المحلي عندما بلغ سن الخامسة عشرة والنصف بعد مغادرة فريق شباب الاتحاد السعودي لمواجهة خصمه العنيد نادي الريان القطري بنتيجة هدف مقابل ثلاثة لصالح الفريق الآخر.

لذلك جاء قرار اختيار اللعب باسم إسبانيا مفاجئا لمعجبيه ومتابعيه الذين كانوا ينتظرون رؤيته وهو يحقق أحلامه الرياضية برفقتهم وليس بمعزل عن شعبه وهويته الثقافية الأولى.

لكن ربما المستقبل سيغير الكثير من الأمور المتعلقة بمثل هكذا حالات مشابهة وذلك حسب قوانين الاتحاد الدولي FIFA وقواعد الانتقالات الجديدة المقترحة مؤخرا والتي تسمح بخيار مزدوج للاعب الواحد اختيار البلد الذي يرغب الدفاع عنه دوما مهما تغيرت جنسياته الرسمية وبسبب اختلاف العقليات المختلفة تجاه مفهوم الولاء الوطني لكل دولة لها دستور خاص بها يتعلق بكيفية معاملتهم للمقيمين فوق ارضها وبين مواطنيهم

1 Kommentare