تجربة التسوق متغيرة بسرعة كبيرة اليوم، وقد أصبح الأمر يتعلق بمزيج سلس بين الواقع الافتراضي والمواقع الفعلية.

بدلاً من رؤية التجارة الالكترونية كتحدي للمتاجر التقليدية، يجب علينا اعتبارها تكملة تضيف قيمة لأعمال الشركات المحلية.

هذا يعني خلق بيئات تسوق تفاعلية تجمع بين الراحة التي توفرها الانترنت والتجربة الشخصية التي تقدمها المتاجر الفعلية.

على سبيل المثال، تخيل أنك تستطيع معاينة الملابس في المنزل باستخدام تقنية AR قبل الذهاب إلى المتجر لاختيار مقاسك المثالي.

هذا سيساعد على زيادة رضا العملاء وتقليل عمليات إعادة البضاعة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام البيانات الضخمة لفهم سلوك المستهلك بشكل أفضل وتقديم توصيات منتجات مصممة خصيصًا حسب الاحتياجات والرغبات الفردية.

كما يلعب الأمن السيبراني دور حيوي في نجاح هذا النموذج المختلط.

فهو يحافظ على خصوصية بيانات المستخدم ويضمن معاملات مالية آمنة.

وبالمثل، يعد تقديم خدمة عملاء ممتازة أمر ضروري لبناء ولاء طويل المدة لدى العملاء.

باختصار، المستقبل يخص التكامل وليس الانقسام.

فالعالم الرقمي والعالم الحقيقي قادران على التعاون لخلق واقع جديد للتسوق يفيد كلا الطرفين – التجار والمستهلكين– ويوسع مفهوم الخدمة والمنتج بما يتجاوز الحدود التقليدية.

1 التعليقات