من المهم أن نتذكر أن الطريق إلى الاستدامة لا يبدأ ببناء المباني الخضراء فحسب، بل بـِــ"الثقافة العمرانية المستدامة".

يتطلب الأمر تحولًا ثقافيًا عميقًا يُعيد تعريف مفهوم "المدينة" ليصبح مرادفًا لــِــ"المساحة الحيوية"، حيث يكون لكل فرد دور نشط في إنشاء بيئة صحية وعادلة وقابلة للحياة.

بالإضافة إلى ذلك، ينبغي النظر إلى المدن كأنظمة بيئية متكاملة تتفاعل فيها العناصر الطبيعية (الهواء، الماء، التربة) مع العنصر البشري بطريقة متوازنة.

وهذا يعني تصميم مدن قابلة للتكيف مع الظروف المناخية المحلية وتقليل الاعتماد على الطاقة الخارجية.

1 التعليقات