تحدي المستحيل.

.

قصة نجاح لا تنتهي أبدا!

هل سبق وتساءلت يوما لماذا تعتبر بعض الأشياء مستحيلة بينما تحققها آخرون بسهولة نسبية؟

إن مفتاح هذا السؤال يكمن غالبا فيما نسميته بالمستحيل.

فهو ببساطة مفهوم نسبي يتغير وفق منظور كل شخص وظروفه الخارجية.

على سبيل المثال، حققت مدينة ليستر الإنجليزية انتصارا تاريخيا بفوزها ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم موسم ٢٠١٦/٢٠١٧ متغلباً بذلك على عمالقة اللعبة وعلى رأسهم مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول وغيرهم الكثير مما جعل الجميع يعيد التفكير جدّياً بنظرته لمفهوم المستحيل.

وعلى نفس الدرب تبعها نادي السد القطري مؤخراً بسعيه القوي للصعود ضمن تصفيات كأس آسيا للأندية البطلة وسط منافسة شرسة ولمعركة قاسية إلا أنها تظل ممكنة طالما هناك عزيمة وإصرار.

ولا يقف التشابه عند حدود كرة القدم فحسب!

بل حتى تقنية المعلومات شهدت ثورتها الهادئة بوصول منصة العرض الجديدة Prezi المنافس القوى لمايكروسوفت بوربوينت التقليدي وذلك بفضل مزايا المرونة والسهولة والتفاعل المتميز الذي تتميز به.

وفي المجال الصحي والغذائي أيضا، أصبح بإمكان المصابين بالأمراض المزمنة كالسكري التحكم بكمية الكربوهيدرات حسب حاجتهم وبطريقة سهلة ومنظمة وذلك بفضل الدعم الرقمي الحديث والمتوفر بكثرة اليوم.

وفي الختام، يجب ألّا ننظر لحياتنا كمجموعة محدودة من الاحتمالات الضيقة، فلدينا القدرة دوما لتغيير الواقع وجعله أكثر جمالا وإنسانية إذا امتلكنا الشجاعة اللازمة لاتخاذ القرارت المصيرية والسعي وراء أحلامنا مهما بدى الطريق وعِرْا وصعب المراسِ!

فالحياة أقصر من الانتظار ولا يوجد شيء اسمه مستحيل.

.

.

كل شيء قابل للإنجاز مادمنا نحن مصدر الطاقة لذلك الفعل.

1 التعليقات