هذه قصيدة عن موضوع الفن والإبداع بأسلوب الشاعر خليل مطران من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| أَبْلِغْ بِمَا أَفْرَغْتَ فِي تِمْثَالِ | مِنْ مَأْرَبٍ غَالٍ وَمَعْنًى عَالِ |

| فَنٌّ بَذَلْتَ لَهُ الْحَيَاَةَ مُثَابِرًا | فِي حَوْمَةِ الْآلَامِ وَالْآمَالِ |

| مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ مَوْتِكَ أَنَّ مَا | تَغْدُو النُّفُوسُ بِهِ مِنَ الْأَمْوَالِ |

| وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ كُلَّ فَضِيلَةٍ | عِندَ الْمَمَاتِ إِلَى زَوَالِ |

| إِنَّ الذِّي بِكَ قَدْ رُزِقْتَ وَإِنَّمَا | يُعْطَى الْفَتَى مِنْ عَيْشِهِ الْحَالِي |

| أَحَسِبتَ أَنَّكَ بَعدَ مَوْتِكَ لَم تَفُز | بِشَفِيعِ أَوْ مُؤَمِّلٍ أَوْ بَالِ |

| لَا كَانَ يَوْمُكَ يَا أَبَا حَسَنٍ | بِالْمَوْتِ بَلْ بِالْبَعْثِ وَالْإِقْبَالِ |

| يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى وَأَجَلَّ مِنْ | طُهْرِ الثَّرَى وَأَطْهَرَ الْأَطْلَالِ |

| نِعمَ الْفَقِيدُ عَلَيْكَ نَعشٌ إِنَّهُ | قَد حَلَّ فِيكَ عَلَى أَتَمِّ حَالِ |

| فَإِذَا تَوَارَى عَنْ عُيُونِ ذَوِي النُّهَى | لَمْ يُغْنِ عَنْهُ حُسْنُهُ الْمُتَلَاَلِي |

| وَعَلَيْكَ مَأْتَمُّ الْمَكْرُمَاتِ وَإِنَّهُ | لَأَجَلُّ مَأتَمَ لِلْوُفُودِ الْوَالِي |

| وَمُصَاحِبٍ لَكَ فِي الْخُطُوبِ مُشَاوِرٌ | وَنَصِيرُ حِزْبِ اللّهِ فِي الْأَبْطَالِ |

#والبناء #لإثراء

1 Comments