التطورات الأخيرة تكشف عن مدى هشاشة بعض المؤسسات والقنوات الرسمية أمام الشائعات والأخبار الزائفة.

فمثلاً، كيف سمحت قناة "المغربية" لبث خطاب رئيس الوزراء السابق توفيق بودراع رغم أنه كان معروفًا بتلفيقه للوقائع؟

هذا يدل على غياب رقابة حقيقية داخل القناة وعدم اكتراث واضح بحقوق الجمهور في الحصول على معلومات موثوقة.

إن انتشار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة يؤكد ضرورة وجود جهة مستقلة تراقب وسائل الإعلام المحلية وتقوم بتقويم أدائها بما يحقق مصالح الوطن والشعب.

كما يتطلب منا كمواطنين تنمية مهارات النقد والتفكير لدى الشباب لتجنب الوقوع ضحايا لهذه الدعاية المضللة والحفاظ بذلك على وحدتنا الوطنية وقوتنا السياسية والفكرية.

1 التعليقات