الرابط بين الموسيقى التقليدية وصناعة الأفلام المخيفة يكمن في إبرازهما للطبيعة المركّبة للإنسان وما يعيشُه يومياً.

فهناك شيءٌ مشتركٌ في طريقة عرضِنا لمشاعرنا وعلاقاتنا الاجتماعية سواءٌ كانت عبرَ الأصواتِ الجميلة للربَّابة أو صورٍ مرئيَّة مُخيفةٍ في فيلم رعب.

إنَّ الفنان الحقيقي قادرٌ على نقل رسالةٍ ساميةٍ حتى لو اختلف شكل أداته الفنية.

فكما يستخدم الموسيقي آلات مختلفة ليخلق تناغمات ساحرة، كذلك يفعل صانع الأفلام الذي يستغل عناصر التصوير والإضاءة لخلق أجواء مشوقة وجذّابة للجمهور.

ويبقى سر نجاح أي فن هو ارتباطه بجوهر التجربة الإنسانية واستحضاره لمشاعر الجمهور وانفعالاته مهما اختلفت وسائل تقديمه.

1 Comments