التكنولوجيا: حليفٌ للبقاء وليس عدوّاً للوجود

في زمنٍ يموجُ فيهِ العالم بتقلباتٍ بيئيَّة وصحِّيَّة و ثقافيَّة.

.

.

تأتي التَّكنولوجيا بمنزِلَة بوصلة تنير الطريق نحو الاستقرار والبقاء.

فإذا ما نظرتَ بعمقٍ، ستكتشف أنها سلاح ذو حدَين؛ سرعان ما يتحوَّل عدوانيته إلى دفاعيَّة عند التعامل معه بحكمة ورشد.

فكِّر مثلاً.

.

كيف سيكون شكل المدن مستقبلاً لو استطعنا توظيف الذكاء الصناعي لحسن إدارة النفايات وتقليل الانبعاثات الحراريَّة الضارة؟

وكذا الحال فيما يتعلَّق بصحة الإنسان حيث بات بإمكاننا اليوم تشخيص العديد من الامراض ومعالجتها بوتيرة اسرع وبوسائل اقل تدخليّة وذلك بفضل تقدم العلوم الطبيعيّة والصناعات الحيويَّة وغيرها الكثير مما اصبح جزءاً اساسياً من حياتنا اليوميّة .

أمّا الثقافة والهويّة العربيتيْن فتظل ثابتتين راسختين مهما كان حجم الاختراقات الغربيَّة والعالميَّة لهما والتي قد تشكل تهديدا مباشراً عليهما احيانآ ، لكن ذلك لن يدعو أبداً للإقصاء والانعزاليَّة عن الحضارات الأخرى بل لتطوير الذات وتعزيز مكانتهما عالمياً.

فالعالم مفتوح امام الجميع ولا يوجد اي مانعا شرعي او قانونى لمن يريد ان يستفيد ويضيف اضافاته الخاصه الى هذا التنوع الكبير الموجود لدينا حالياً.

ومن جانب آخر، فان التعليم الالكتروني ثوره معرفيّه عززت الفرصه التعليميّه امام الجميع بغض النظرعن موقعهم الجغرافى او حالتهم الصحيه وقد ادخلت اساليب مبتكره ومتنوعه فى طرق التدريس مما جعل عملية تلقى المعلومه اكثر سهوله وتشويقا للطالب والمتعلم وكذلك للمعلم نفسه.

وفى النهايه، إن مفتاح نجاحنا يكمن بطريقة بسيطة وهي : 'التكييف' فالقدرة على التكيُّف والتغيُّر هي عنصر البقاء لكل شيْ سواء بالفرد ام بالمؤسسات وحتى الدول نفسها.

لذلك فلنعانق المستقبل بثقة ونحافظ علي تراث اجدادنا وعاداتهم وتقاليدهم الأصيلة لانها ركن مهم جدا من اركان وجودنا.

#التكنولوجي #لاستكمال #أمر #بشكل

1 Comments