هذه قصيدة عن موضوع التعليم البيئي بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي | قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَاَ |

| اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلًا | مَنْ كَانَ لِلنَّشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلَا |

| وَإِذَا سُئِلْتَ عَنِ الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ | فَاجْعَلْ جَوَابَكَ مَا تَشَاءُ جَمِيلَاَ |

| إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْعَالِمِ الْعَرَبِيِّ مَنْ | يَبْنِي لَنَا مَجْدًا رَفِيعًا وَطُولَاَ |

| فَلَقَدْ أَتَانِي أَنَّ خَيْرَ مُعَلِّمٍ | أَلْقَى عَلَى النَّشْءِ الصَّغِيرِ ذُبُوْلَا |

| وَأَنَا الذِّي عَلِمَ الْحَيَاَةَ فُصُولُهَا | وَقَضَى عَلَيْهَا بِالْعَزِيِّمَةِ الْفُيُوْلَاَ |

| مَا زِلْتُ أَحْذَرُ أَنْ أَكُونَ مُرِيبًا | حَتَّى ابْتُلِيتُ بِمَا عَلِمْتَ جَهُولَا |

| وَرَأَيْتُ أَنِّي لَا أَزَالُ مُكَذِّبًا | لِلْعِلْمِ حَتَّى صِرْتُ عَنْهُ دَلِيلَا |

| وَطَلَبْتُ مِنْهُ النُّصْحَ وَهْوَ مُجَرِّبٌ | فَأَبَى عَلَيَّ وَأَعْرَضَ التَّأْمِيلَا |

| يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُعَلِّمُ إِنَّمَا | تِلْكَ الرِّسَالَةُ قَدْ بَعَثْنَ رَسُولَا |

| قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّنِي سَأَقْنَعُ بِالْ | عِلْمِ وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّنِي سَأُطِيلُ |

| وَالْيَوْمَ أَيْقَنْتُ أَنَّهُ لَنْ يُرْتَجَى | سُبُلُ النَّجَاحِ وَأَنَّنِي لَنْ أَفُولَا |

#حياة #بشكل #متنوعة #السابقة #اليومية

1 Comments