إدارة الأزمات المالية: دروس من مصر وتوقعات عالمية

تواجه مصر تحديات اقتصادية كبيرة بسبب برامج الإصلاح التي طبقتها الحكومة لاستعادة استقرارها المالي، والتي أدت إلى ضغوط شديدة على المواطنين.

ويلعب البنك المركزي المصري دوراً محورياً في إدارة هذه المرحلة العصيبة بقيادة محافظه طارق عامر منذ عام ٢٠١٥.

ويتطلب منه التعامل بحكمة مع التحكم في معدلات التضخم وضمان سلامة واستمرارية النظام المصرفي المحلي.

وفي ظل الظروف الراهنة، تعتبر القرارات المتعلقة بذلك حيوية للحفاظ على النمو المستدام والاستقرار طويل الأجل لاقتصاد الدولة.

وعلى نطاق أوسع، من المتوقع أن يكون لوباء كورونا (COVID-19) آثار بعيدة المدى على الاقتصاد العالمي ونمط العولمة كما نعرفه الآن.

ومن أبرز النتائج المحتملة لهذا الوباء أنه سيدفع الدول إلى الاعتماد بشكل أكبر على نفسها وتقليل اعتمادها على دولة واحدة كالـ "معمل العالم" أي الصين.

وهذا يعني اهتمام متزايد بالأمن الغذائي وبناء مخازونات احتياطية للمواد الأساسية بالإضافة إلى دعم وتشجيع الصناعات الوطنية خاصة تلك ذات الصلة بالدواء والمعدات الطبية.

أما بالنسبة لقضية تعليم البنات ووضع المرأة بشكل عام فسيتضح مدى مرونتها وقدرتها على التكيف عند ظهور علامات التعافي التدريجي للعالم عقب الانكماش الحالي.

ولابد هنا أيضاً من تسليط الضوء على أهمية التعليم في مجال الحوسبة وعلوم البيانات نظراً للتغير الكبير الذي نشاهده حالياً والذي جعل أغلب الأعمال إلكترونية ويتم تنفيذها افتراضياً.

1 التعليقات