هذه قصيدة عن موضوع تأثير الذكاء الاصطناعي على الهوية الثقافية والفنون العربية بأسلوب الشاعر وديع عقل من العصر الحديث على البحر الرمل بقافية ت.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَا تَقُلْ عَنْ لُغَتِي أُمُّ اللُّغَاتِ | انْهَا تَبْرَّأُ مِنْ تِلْكَ الْبَنَاتِ |

| لُغَتِي أَكْرَمُ امٍّ لَمْ تَلُدْ | لِذَوِيهَا الْعُرْبِ غَيْرَ الْمَكْرُمَاتِ |

| انَّ تُرْبِي فَهْيَ أَبْهَى زِينَةٍ | مِنْ بَنَاتِ الْعُرْبِ اَوْ مِنْ بَنَاتِ |

| وَهْيَ فِي الْمَهْدِ هِيَ الْأُمُّ التِّي | تَنْتَسِبْ لِلْفَضْلِ وَالْمَجْدِ الْعَمِيمَاتِ |

| فَإِذَا مَا وَلَدَتْ كَانَ لَهَا | عِزَّةٌ تَفْخَرُ كُلُّ الْأُمَّهَاتِ |

| وَأَبُوْهَا الْمُصْطَفَى خَيْرُ الْوَرَى | وَابْنُهَا الطَّاهِرُ الزَّاكِي النَّقِيَّاتُ |

| هَاشِمَ الْعَرَبِيِّ الذِّي | نُسَبَ الْفَخْرُ الْيْهِ وَالْعَلْيَاءْ |

| وَلَدَتْهُ مُضَرُ الْحَمْرَاءِ لَاَ | يَعْرِفُ الْفَضْلَ سِوَى الْبِيضِ اللَّمَمَاتِ |

| يَا لَهُ مِنْ سَيِّدٍ هَاشِمِيٍّ | قَدْ سَمَا لِلْمَجْدِ فَوْقَ السَّامِيَاتِ |

| كَرَمُ الْأَخْلَاَقِ وَالْخَلْقِ مَعًا | وَحَبَا اللّهُ بِهِ أَهْلَ الْخِلَاَلِ |

| إِنَّمَا الْمَجْدُ هُوَ فَخْرُ قَوْمِهِ | لَيْسَ فَخْرًا لِلْعَرَبِ الْا بِالْفَضَائِلْ |

| أَيُّ فَخْرٍ لِلْعُرُوبَةِ كُلِّهَا | غَيْرُ مَجْدِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا الْفَاضِلَاَتِ |

| ذَاكَ دِينُ اللّهِ فِيهِ عِصْمَةٌ | لِلذِّي يَأْبَى ضَلَاَلَ الْاِبْتِدَاعْ |

#تميزنا #تحمل #يجب #وعدلا #التكنولوجيا

12 Comments