هل العدالة المطلقة ممكنة في ظل التحيزات البشرية؟

تُعدّ عدالة القاضي رزمة من المُثُل والقيم التي تُوجّه عمله القضائي، لكنها قد تواجه التحديات بسبب الطبيعة البشرية المعرضة للتأثر بالعواطف والمصالح الشخصية.

السؤال الذي يفرض نفسه: هل يمكننا حقاً تحقيق عدالة مطلقة وموضوعية، أم أنها تبقى سراباً يصعب لمسه؟

إنَّ التشريعات والقوانين وحدَها لا تكفي لحماية النظام القضائي من الانحراف عن مساره الصحيح؛ فهناك حاجة ماسّة لآليات فعالة لرصد وتصحيح أي انحيازات محتملة لدى القضاة، وضمان نزاهتهم واستقلاليتهم الحقيقيّن.

1 Comments