هذه قصيدة عن موضوع التكنولوجيا والأخلاقيات بأسلوب الشاعر ناصيف اليازجي من العصر الحديث على البحر الوافر بقافية م.



| | |

| ------------- | -------------- |

| وَفَاءُ الْعَهْدِ مِنْ شِيَمِ الْكِرَامِ | وَنَقْضِ الْعَهْدِ مِنْ شِيَمِ اللِّئَامِ |

| وَعِنْدِي لَا يُعَدُّ مِنَ السَّجَايَا | سِوَى حِفْظِ الْمَوَدَّةِ وَالذِّمَامِ |

| وَمَنْ يَكُ فِي وِدَادِكَ ذَا وَفَاءٍ | فَإِنِّي لَسْتُ مِمَّنْ فِي الذِّمَامِ |

| أَلَا إِنَّ الْوَفَاءَ إِذَا تَوَالَى | عَلَى الْإِنْسَانِ كَانَ عَلَى التَّمَامِ |

| وَلَا خَيْرَ فِي وُدِّ امْرِئٍ كَدَّرْتَهُ | وَلَمْ يَذِبْ فِيهِ إِلَا بِالتِّئَامِ |

| وَأُعْرِضُ عَنْ صَدِيقِكَ حِينَ تَلْقَاهُ | لِتَحْظَى مِنْهُ بِالْوُدِّ الْقَدِيمِ |

| فَأَنْتَ لِكُلِّ مَا يُرْضِيكَ مَرْعًى | وَلَسْتَ لِكُلِّ مَا يُرْضِيكَ ظَلَامُ |

| وَمَا لَكَ غَيْرُ نَفسِكَ مِن صَدِيقٍ | يَرُوحُ وَيَغتَدِي بَيْنَ الْأَنَامِ |

| لَقَدْ عَلَّمَتْنِي الْأَيَّامُ عِلْمًا | بِأَنَّ الدَّهْرَ لَيْسَ بِذِي دَوَامِ |

| وَمَاذَا يَنْفَعُ الْمَرْءُ الْكَرِيمُ | إِذَا لَمْ يَدْرِ قَدْرُ الْكَلَامِ |

| أَتَانِي عَنْكَ أَنَّكَ قَدْ تَبَدَّلَتِ | بِدَارِ السُّوءِ دَارًا بِالسَّقَامِ |

| وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ طُرًّا | يَعِيشُوْنَ كَمَا عَاشُوَا رِغَامَا |

#الماضي #خارج

1 التعليقات