هذه قصيدة عن موضوع فوائد الأطعمة التقليدية بأسلوب الشاعر ظافر الحداد من العصر الأندلسي على البحر المديد بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| لَيْسَ يُجْدَى الْقَوْلُ مَنْفَعَةً | حِينَ تُبْدِيهِ بِلَا عَمَلِ |

| إِنَّمَا الْفِعْلُ الْجَمِيلُ إِذَا | كَانَ مِنْ فِعْلِ الْفَتَى جَمَلُ |

| وَإِذَا مَا الْمَرْءُ صَانِعُهُ | لَمْ يَكُنْ فِي فِعْلِهِ بُخْلُ |

| فَالْمَرْءُ لَا يُثْنَى عَلَيْهِ سِوَى | فِعْلُهُ الْمَحْمُودُ أَوْ الْعَمَلُ |

| فَعَلَى كُلِّ امْرِئٍ حَرَجٍ | مِن ثَنَاءٍ فِيهِ أَوْ زَلَلِ |

| وَعَلَى أَفْعَالِهِ حُسْنٌ | يَعْجِزُ الْوَاصِفُونَ عَنِ الْمَثَلِ |

| وَكَذَاكَ الْبِرُّ لَيْسَ لَهُ | عِنْدَ أَهْلِ الْفَضلِ مِن مَثَلِ |

| يَا بَنِي الدُّنْيَا لَكُمْ أَمَلٌ | فِي غَدٍ إِنْ طَالَ لَمْ يَطُلِ |

| وَأَخُو الدُّنْيَا عَلَى خَطَرٍ | كَالسَّرَابِ الزَّاخِرِ الْخَضِلِ |

| سَوْفَ يَلْقَى حَتْفُهُ أَبَدًا | كُلُّ مَنْ فِيهَا عَلَى وَجَلِ |

| لَاَ تَغُرَّنَّكَ زَخَارِفُهَا | فَهْيَ كَالطَّلِّ الذِّي طَلَّ |

| كَمْ رَأَيْنَا مِنْكُمْ فَتًى فَرَحَا | بِالذِّي قَدْ فَاتَ وَاعْتَزَلَ |

| وَرَأَيْنَا مِنْهُمْ فَتًى جَزَعَا | نَالَ مَا يَرْجُو وَلَمْ يَنَلِ |

| فَاعْتَبَرُوا يَا قَوْمُ وَاعْتَبَرُوَا | وَاعْلَمُوا أَنَّ الْحَيَاَةَ دُوَلْ |

#النظام #فعالة

1 Comments