ما هو مستقبل التعليم في العالم العربي؟

هل ستتمكن الدول العربية من تطوير نظام تعليمي قوي قادر على المنافسة عالمياً؟

وهل سيصبح المركز الرئيسي للعلم والمعرفة مرة أخرى؟

هذه الأسئلة مهمة جداً لأن التعليم هو مفتاح التقدم والرقي.

فلولا نهضة العلوم والفلسفة في أوروبا لما وصلت لما هي عليه اليوم.

هكذا بدأ الأمر عند العرب عندما قاموا بترجمة كتب اليونان القديمة ونشروها ليقرؤها الناس ويتعلموا منها.

لكن الآن نرى الكثير ممن يتحدثون عن ضرورة "تعريب" الكتب والنصوص الغربية بدلاً من تشجيع الكتابة الأصلية للمؤلفين العرب.

وهذا خطأ كبير!

فالمترجم مهما بلغ به الاجتهاد يبقى مترجم فقط، بينما يؤثر مؤلف الكتاب الأصيل بشكل مباشر وغير مباشر في تاريخ البشرية جمعاء.

لذلك يجب علينا التركيز على تشجيع المواطنين العرب لكتابة أعمال أصيلة ومبتكرة وباللغة العربية حتى ننشر ثقافتنا وفكرنا الخاص بالعالم بدل الاعتماد الدائم على الغير.

إنه الوقت المناسب لدعم الكتّاب والشعراء ورسامي القصص المصورة وغير ذلك الكثير ليشكلوا نواة جيل جديد مبدع ومتنوع الثقافات والفنون.

فهؤلاء هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَـٰكِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ [٧](https://quran.

com/63/7) حضارتنا ويحافظون عليها للأجيال القادمة.

فلا تهملوا قدرتكم الخاصة ولا تقللو من شأن ذاتكم أمام الآخرين، فتاريخ الأمم عادة ما يكون بيد أبنائها وليس بيدي غرباء عنها وإن كانت نواياهم حسنة.

فلنرتقِ بأنفسنا ولنبدأ منذ الآن بإعداد شباب وطني واعٍ ومثقف يحب بلاده ويرفع رأسها عالياً وسط الأمم الأخرى.

#أساسا #عربية #وحلول

1 التعليقات