**التحديات العالمية.

.

.

فرص محلية!

الصيام والصحة: إليكم فرصة ذهبية!

قم بتطبيق برنامج صيام متقطع خلال شهر رمضان المبارك لفقدان الوزن وتحسين صحتك العامة.

فهو لا يخلو من منافعه العلمية والنفسية أيضاً.

اختر فترة محددة للسحور والإفطار واترك بقية النهار بلا طعام.

ستتفاجأ بنتائج مبهرة بعد الشهر الكريم بإذن الله تعالى.

العصر الذهبي الجديد لقوة "العائلة": وسط زحمة العالم الإلكتروني وعصر السرعات المتلاحقة، دعونا نحافظ على دفء عائلتنا ونقاء علاقاتنا الإنسانية الأصيلة.

خصصوا ساعة يومية للعشاء العائلي بعيدا عن الهواتف الذكية واشبكوا بالحوار والمشاعر الحميمية بدلاً من الشبكات الاجتماعية.

قيم الوقت المشترك لن تدوم إلا بقدر حرصكم عليها وبسطكم لها الأولوية فوق أي اعتبار رقمي مؤقت.

المغرب.

.

الجوهرة الأفريقية: أثنى المدير السابق لرئيس الفيفا أرساين فينغر بشدة على مستوى تطور كرة القدم بالمملكة المغربية الحميدة ووصلا بها لمصاف الدول الأوروبية الرائدة رياضيَّا.

كما نوّه بأن تبادل الخبرات بين المدربين والمحللين خارج نطاق البطولات أمر بالغ الدقة والفائدة نحو مستقبل أكثر اشراقا لهذه اللعبة الشعبية الشهيرة عالميا والتي تجمع الناس مهما اختلفت خلفياتهم وثقافتهم.

الفساد الإداري.

.

حين يتسلل داخل النفوس: عندما يتحول الحب إلى مصلحة خاصة ويتجاوز حدود الأعراف القانونية والأخلاقيات المهنية فسيكون مردوده مرضا اجتماعيا خطيرا ينخر كيانات مؤسسات الدولة ويعيث فسادا فيها ويضعف ثقة المجتمع تجاه حكومته وممثلي شرعيته عبر صناديق الانتخابات.

لذلك يجب وضع قوانين وتشريعات ردعية لمنع مثل هكذا حالات مستقبلاً.

وفي النهاية.

.

.

هل نراهن جميعاً يا ترى على قوة شعوب الأرض وصمودها أمام عوامل الزمن وتقلباته؟

وهل سيكون المستقبل لصالح الإنسان نفسه أولاً وأخيراً؟

!

الوقت وحده سوف يجيب!

#المستثمرين #الامتثال #الحقيقة #نمط #وعادلة

1 تبصرے