"في ظل الحديث المتواصل حول القوة العميقة للكلمات وأثرها النفسي والروحي، لا بد من التوقف وتسليط الضوء على جانب آخر هام وهو "قوة التفكير".

قد يكون البعض منا يركز كثيراً على الكلمة المسموعة أو المقروءة، لكن ماذا عن الكلمة الداخلية التي نولّدها بأنفسنا؟

التفكير يعتبر أحد أبرز الأدوات البشرية للتفاعل مع العالم الخارجي والمعالجته داخليا.

إنها القدرة على تحليل الوضعيات المختلفة، طرح الأسئلة، الوصول إلى حلول مبتكرة وحتى خلق صور ذهنية غنية بالتفاصيل الدقيقة.

بالإضافة لذلك، فإن عملية التفكير تسمح لنا بالتعامل مع مشاعرنا وذكرياتنا بطريقة أكثر فعالية.

فهي تساعدنا على فهم ذاتنا بشكل أفضل وتقبل ما مررنا به والاستعداد للمواجهة المستقبلية.

إذاً، لماذا لا نحتفل بنفس الطريقة بقوة التفكير كما نفعل بجمال الكلمة؟

دعونا نشجع فضولنا الطبيعي وننمي مهاراتنا الذهنية لنصبح أفضل نسخ لأنفسنا.

"

1 التعليقات