إذا كان التصويت جزءًا أساسياً من الديمقراطيات الحديثة، فقد أصبح الآن شرطا غير كافٍ لحماية التعددية الثقافية وممارسة حرية الاختيار الشخصية.

إن مفهوم التسامح والاحترام المتبادل يعد ركائز أساسية لبقاء المجتمعات متعددة الأعراق وذات الخلفيات المختلفة.

ومع ذلك، تواجه العديد من الدول صعوبات كبيرة عند تطبيق مثل هذا النموذج المثالي بسبب عوامل تاريخية واجتماعية وسياسية.

هل ينبغي علينا البحث عن حلول أخرى خارج نطاق الأنظمة السياسية التقليدية لتعزيز الانسجام بين الجماعات البشرية المختلفة؟

وما الدور الذي ينبغي أن يؤديه الإعلام الجديد وتقنياته لتحقيق تلك الغاية النبيلة؟

.

1 Comments