الهوية الرقمية: هل نحن نعيش حياة مزدوجة؟

وسط كل هذا النقاش حول التحقق من الحقائق والتزييف العنصرى، يبرز سؤال مهم: كم من هويتنا اليوم مرتبطة بعالم الإنترنت؟

هل بيئتنا الافتراضية تخفى أكثر مما تكشف؟

مثل الشيك المزيف الذي نشره رجل الأعمال المصري، يمكن بسهولة خداع الناس بنسخة رقمية مضللة.

لكن الأمر لا يتوقف عند الصور والفيديوهات المزورة؛ فقد أصبحت بياناتنا الشخصية والعلاقات الاجتماعية وحتى الآراء مكتوبة ومحفوظة رقمياً.

هل نفقد شيئاً من خصوصيتنا عندما يكون جزء كبير من حياتنا موجوداً على شبكة الانترنت؟

وهل هناك خطر حقيقي بأن يصبح العالم الرقمي مرآة زائفة لحقيقتنا الفعلية؟

كما يقدم لنا تيراميسو مثالاً جميلاً للتراث الثقافي المشترك والإبداعات العالمية، كذلك ينبغي علينا النظر إلى العالم الرقمي باعتباره ساحة مفتوحة للتعاون والإبداع، وليس مجرد مكان للخداع والانقسام.

فلنتذكر دائماً أنه بغض النظر عن مدى تقدم التكنولوجيا، تبقى قيمة التحقق والاختبار ثابتة كالجبن الكريمي في طبقات التيراميسو.

فالحياة الواقعية تستحق المزيد من الاحترام والاهتمام.

1 التعليقات