الأوضاع العالمية اليوم: بين التوتر السياسي والتحديات الاقتصادية

شرق المتوسط مشتعل.

.

.

مرة أخرى!

غارة إسرائيلية على جنوب لبنان تسقط قتيلاً واحداً، وقصف مستمر على قطاع غزة رفعت حصيلته إلى أكثر من 50 ألف شهيد فلسطيني منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

هذا التصعيد يذكرنا بأن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لوقف نزيف الدم العربي والفلسطيني خاصة أمام عدوان اسرائيل الذي لا يتوقف.

هل ستتحرك القوى الاقليمية والدولية لحماية المدنيين ومنع المزيد من المآسي؟

يبدو ان المجتمع الدولي ينظر فقط بينما الارض تتوهج بالنيران.

اقتصاد مصر.

.

هل بدأ التعافي ؟

سوق صرف العملات المصرية شهد تقلبات طفيفة خلال الاسبوع الجاري، ولكن المؤشرات الاولية تشير الى بداية تعافي قيمة الجنيه امام الدولار.

إن كانت الحكومة تستطيع وضع خارطة طريق اصلاح اقتصادي شاملة واستعادة ثقة المواطنين فستخرج البلاد من ازمتها قريبا بإذن الله.

لكن الامر يحتاج ايضا دعما دوليا ومحليا حقيقيا.

كرة القدم ليست بعيدة عن الاضطرابات!

لاعب برازيلي سابق يتعرض لازمة قلبية مفاجأة ، ورئيس نادي مغربي يتحمل المسؤولية الكاملة لانهيار اداري وفشل رياضي لفريقه التاريخي "الوداد".

رسالة واضحة : الصحة عامل مهم للحياة المهنية وحتى الخاصة للاعبين ، كما ان حسن الادارة ضروري جدا لأي مؤسسة تريد النجاح والاستمرار.

اسبانيا و الجزائر .

.

.

صفحة جديدة؟

الحزب الشعبي الاسباني اقترح اعادة فتح باب التفاوض والحوار مع الجزائر وانهاء دعمها للمغرب في ملف الصحراء الغربية .

خطوة جريئة نحو اصلاح العلاقات الثنائية وقد تحمل آثار ايجابية علي منطقة شمال أفريقيا برمتها وتساعد في ايجاد حل سلمي لهذا النزاع الطويل الامد.

العالم سريع التغير ويقدم لنا دروس كثيرة كل يوم.

فلنتعلم منها ونعمل سويا لبناء مستقبل افضل يقوم علي مبادىء العدل والسلام والازدهار المشترك.

1 Comments